المدرسه الفلسفيه


مرحبا بك فى المدرسه الفلسفيه
يرجى المساعده فى الابداع الرقى
مع تحياتى _ابوصدام عدى







مطلوب مشرفين

كرة المتواجدون

شات اعضاء المنتدى فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الخميس مايو 11, 2017 4:21 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1607 مساهمة في هذا المنتدى في 1412 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 826 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو فؤاد الفرجاني فمرحباً به.

المواضيع الأخيرة

» من افراح ال عدوى بفرشوط
السبت أبريل 23, 2016 12:15 pm من طرف ابوصدام عدى

» فرح حسن قرشى ابوعدوى
السبت أبريل 16, 2016 7:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» الغاز الغاز....................وفوازير
الخميس أبريل 14, 2016 9:03 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين................................. ,,,
الخميس أبريل 14, 2016 9:00 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين.........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هو ........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:58 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هى ....................
الخميس أبريل 14, 2016 8:57 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسءله كم مساحه الاتى
الخميس أبريل 14, 2016 8:56 pm من طرف ابوصدام عدى

» اكثر من 200 سؤالاً وجواباً منوعة-أسئلة مسابقات
الخميس أبريل 14, 2016 8:55 pm من طرف ابوصدام عدى

سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور



إسهامات علماء المسلمين فى علم الهندسة

شاطر
avatar
ابوصدام عدى
Adman
Adman

الاوسمه : صاحب الموقع

الجنس : ذكر الابراج : السرطان عدد المساهمات : 1040
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/11/2012
العمر : 31

إسهامات علماء المسلمين فى علم الهندسة

مُساهمة من طرف ابوصدام عدى في الإثنين مايو 06, 2013 7:19 pm


إسهامات علماء المسلمين فى علم الهندسة




الاثنين, 30 أغسطس 2010 10:38
راغب السرجانى
المشاهدات: 2011







الهندسة
علم عرفه الإنسان القديم لاحتياجه الطبيعى للقياس، سواء للمساحات أو
للبناء، بل يذهب البعض ليقول بأنه علم غريزي؛ فالحيوانات نفسها تعرف



أن أقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم.
الهندسة فى الحضارات القديمة
يمكننا
أن نبدأ الهندسة منذ قدماء المصريين، إذ إنهم طبَّقوا النظرية التى عُرفت
فيما بعدُ بنظرية فيثاغورث، وآثارُهم تشهد بتفوُّقهم، وتوجد وثيقة ترجع إلى
عهد أحمس؛ أي: قبل 4000 سنة، تحوى الأفكار الهندسية لمساحات وحجوم الأشكال
المختلفة، ثم أضاف البابليون إضافات جيدة، وهى التى تلقَّاها منهم
اليونانيون، ولقد برع اليونانيون فى هذا العلم كثيرًا، واشتهر منهم إقليدس
مؤلف كتاب (أصول الهندسة)، وهو الكتاب الأشهر عبر التاريخ، وقد انتقل إلى
أوروبا عبر الترجمة العربية له.
علم الهندسة عند المسلمين
دخل
علم الهندسة إلى المسلمين عبر ترجمات الأعمال الإغريقية، وخاصة كتاب
إقليدس (أصول الهندسة)، ويرصد دونالد ر. هيل تطوُّر علم الهندسة فى الحضارة
الإسلامية فيقول: "وأعقبت مرحلة الترجمة مرحلة الإبداع، وعلى الرغم من أن
أساتذة مثل: إقليدس، وأبولونيس، وأرشميدس نالوا احترامًا يبلغ حدَّ التوقير
والتبجيل، إلاَّ أن العلماء العرب لم يَتَهَيَّبُوا أن يُفَنِّدُوا
نتائجهم بل ويُصَوِّبوها فى بعض الحالات، كذلك قدَّم العلماءُ العرب
إسهاماتٍ فَذَّة فى مجال الهندسة النظرية".
وربما
تزداد دهشتنا حين نعلم أن هذه "الإسهامات الفذَّة" كانت فى جانب "الهندسة
النظرية"، وهو الجانب الذى لم يُعْطِه المسلمون كثير اهتمام.
أقسام الهندسة عند علماء المسلمين
قَسَّم
علماء المسلمين الهندسة إلى قسمين: عقليَّة وحسِّيَّة؛ فالعقليَّة هى
الهندسة النظريَّة، والحسيَّة هى التطبيقيَّة العملية، ولم يُضيفوا كثيرًا
إلى الهندسة العقلية النظرية غير أنهم شرحوها وعَلَّقُوا عليها، أمَّا
الاهتمام الأكبر فقد انصبَّ على الهندسة الحسِّيَّة التطبيقيَّة العمليَّة،
فطبَّقُوها فى مجالات الصناعة والعمران والفنون والبناء إلى درجة أن كلمة
"هندسة" التى كانت فى الأصل تُستخدم لتدلُّ على "علم الهندسة النظرية" فقط ،
أصبحت تُستخدم عادةً فى اللغة العربية الحديثة بمعنى الهندسة التطبيقية.
تطوير علماء المسلمين لعلم الهندسة
شهد
علم الهندسة تطورًا ملحوظًا على يد العلماء المسلمين فى ظلِّ الحضارة
الإسلامية، فنجد فى بعض مؤلَّفات البيرونى نظرياتٍ ودعاوى هندسيَّة وطرقَ
البرهنة عليها، وهى طرق جديدة فيها ابتكار وفيها عمق، وهى تُغَاير الطرق
التى سار عليها فلاسفة اليونان ورياضيوهم، وسخَّر المسلمون- ولا سيما ابن
الهيثم- الهندسة بنوعيها؛ (المستوية والمجسمة) فى بحوث الضوء وتعيين نقطة
الانعكاس فى أحوال المرايا الكروية والأسطوانية والمخروطية، المحدَّبة منها
والمقعَّرة، وابتكروا لذلك الحلول العامَّة وبلغوا فيها الذروة.
وقد
بيَّن العلماء المسلمون كيفية إيجاد نسبة محيط الدائرة إلى قطرها (ط)، كما
أظهروا تفوُّقًا فى الهندسة المستوية، ولا سيما فيما يتعلَّق بالمتوازيات؛
فكان نصير الدين الطوسي مثلاً أول مَنْ لفت الانتباه لنقص إقليدس فى قضية
المتوازيات، وقام بتقديم الأدلَّة المبنية على فروض فى كتابه (الرسالة
الشافية عن الشكِّ فى الخطوط المتوازية).
عَرَّف
الرياضيون المسلمون كذلك علم تسطيح الكرة؛ وهو علم عرَّفه حاجى خليفة بأنه
"عِلْمٌ يُتَعَرَّف به كيفية نقل الكرة إلى السطح مع حفظ الخطوط والدوائر
المرسومة على الكرة، وكيفية نقل تلك الدوائر على الدائرة إلى الخطِّ".
وتظهر
منفعة هذا العلم- كما يقول القونجي- فى الارتياض بعلم هذه الآلات وعملها،
وكيفيَّة انتزاعها من أمور ذهنيَّة مطابقة للأوضاع الخارجيَّة، والتوصُّل
بها إلى استخراج المطالب الفلكيَّة، ومن مصنفاتهم فى هذا الفرع من الهندسة
كتاب (الكامل) للفرغاني، و (الاستيعاب) للبيروني، و (دستور الترجيح فى
قواعد التسطيح) لتقى الدين الشامي رحمهم الله.
وقد
ألَّف المسلمون مصنفات كثيرة فى المسائل الهندسيَّة، وفى التحليل والتركيب
الهندسي، وفى موضوعات متَّصِلة بذلك؛ مثل: تقسيم الزاوية، ورسم المضلَّعات
المنتظمة وربطها بمعادلات جبرية، ويقال: إن ثابت بن قرة قسَّم الزاوية إلى
ثلاثة أقسام متساوية بطريقة تخالف الطرق التى عرفها اليونان. ويقول
الأستاذ قدرى طوقان: إن الجيوب استُعملت بدل الأوتار فى بداية القرن الثالث
للهجرة، غير أنه من الصعب تعيين الشخص الذى خطا هذه الخطوة، ولكن ثبت أن
ثابتًا هو الذى وضع دعوى (منالاوس) فى شكلها الحاضر، وفوق ذلك فقد حلَّ بعض
المعادلات التكعيبيَّة بطرق هندسيَّة استعان بها بعض علماء الغرب فى
بحوثهم الرياضيَّة فى القرن السادس عشر الميلادي، مثل كاردان وغيره من كبار
الرياضيين.
يضيف الأستاذ طوقان
قائلاً: إن بعض الذين يعنون بالعلوم الرياضية قد لا يُصَدِّقون أن ثابتًا
من الذين مهَّدوا لإيجاد (التكامل والتفاضل)، ولا يخفى ما لهذا العلم من
شأن فى الاختراع والاكتشاف، فلولا هذا العلم ولولا التسهيلات التى أوجدها
فى حلولِ كثيرٍ من المسائل العويصة، والعمليات الملتوية، لما كان فى
الإمكان الاستفادة من القوانين الطبيعيَّة واستغلالها لخير الإنسان، وثابت
من الذين اشتغلوا بالهندسة التحليلية وأجادوا فيها، وله فيها ابتكارات لم
يسبقه أحد إليها، وقد وضع كتابًا فى الجبر بيَّن فيه عَلاقة الجبر بالهندسة
وكيفيَّة الجمع بينهما.
ويسرد
المستشرق الفرنسى (البارون كارا دى فو) الإنجازَ الذى حققته الحضارة
الإسلامية فيقول: "أنجز العرب أعظم المكتشفات العلمية فعلاً، فَعَلَّمُونا
استعمال الصِّفر، ولو أنهم لم يكونوا مبتكريه، وهكذا ابتدعوا حساب الحياة
اليومية، إنهم جعلوا (الجبر) علمًا متقنًا وتقدَّموا به، ووضعوا أسس علم
الهندسة التحليلية، وهم- بلا منازع- مُوجِدو علمى المثلثات المستوية
والكروية، اللذين لم يكن للإغريق فضل فى وجودهما إذا ما توخَّيْنَا الدقَّة
والإنصاف".
إن التطوُّر العظيم الذى
يمكن اعتباره قفزة فى تاريخ العلم كان استخدام العرب للأرقام الهندية وخاصة
للصِّفر، الذى وإن دار خلاف حول أوَّل من عرفه، فلا خلاف أن العرب هم مَنِ
استخدموه، فاعتبروه معبِّرًا عن المكان الخالي، وبهذا استقامت الحسابات
التى أُسِّست باعتبار الخانات: خانة الآحاد، وخانة العشرات، وخانة المئات..
وهكذا أمكن حساب العمليات الكبيرة والمطوَّلة، وهو ما كان يستحيل مع
الأرقام اللاتينية وقتها.
وتلفت
المستشرقة الألمانية (زيجريد هونكه) النظر إلى أن استعمال هذه الأرقام لم
يكن مجرَّد صدفة، أو نوعًا من الحظِّ السعيد للعرب، بل إن عبقريتهم التى
التقطت هذه الأرقام من فوق الهدايا والبضائع الهندية هى صاحبة الفضل؛ إذ
"برهنوا على أنهم كانوا يتمتَّعون بفَهْمٍ عميق وإدراك واسع عندما اكتشفوا
فوائد هذه الشخوص الصغيرة التى تزيِّن الهدايا الهندية، من غير أن
يتطلَّعوا تطلُّعهم إلى أشياء مدهشة ليُلْقُوا بها جانبًا آخر الأمر،
أَوَلَم تكن هذه الأرقام معروفة فى الإسكندرية وفى حواضر العلم السورية؟!
ولكنها ما كانت لتشتعل نورًا وهَّاجًا إلاَّ حين وصلت إلى العرب".

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 7:34 pm