المدرسه الفلسفيه


مرحبا بك فى المدرسه الفلسفيه
يرجى المساعده فى الابداع الرقى
مع تحياتى _ابوصدام عدى







مطلوب مشرفين

كرة المتواجدون

شات اعضاء المنتدى فقط

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الخميس مايو 11, 2017 4:21 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1607 مساهمة في هذا المنتدى في 1412 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 826 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو فؤاد الفرجاني فمرحباً به.

المواضيع الأخيرة

» من افراح ال عدوى بفرشوط
السبت أبريل 23, 2016 12:15 pm من طرف ابوصدام عدى

» فرح حسن قرشى ابوعدوى
السبت أبريل 16, 2016 7:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» الغاز الغاز....................وفوازير
الخميس أبريل 14, 2016 9:03 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين................................. ,,,
الخميس أبريل 14, 2016 9:00 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله اين.........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:59 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هو ........................
الخميس أبريل 14, 2016 8:58 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسئله ما هى ....................
الخميس أبريل 14, 2016 8:57 pm من طرف ابوصدام عدى

» اسءله كم مساحه الاتى
الخميس أبريل 14, 2016 8:56 pm من طرف ابوصدام عدى

» اكثر من 200 سؤالاً وجواباً منوعة-أسئلة مسابقات
الخميس أبريل 14, 2016 8:55 pm من طرف ابوصدام عدى

سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور



القراءة .. مدى الحياة

شاطر
avatar
ابوصدام عدى
Adman
Adman

الاوسمه : صاحب الموقع

الجنس : ذكر الابراج : السرطان عدد المساهمات : 1040
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/11/2012
العمر : 31

القراءة .. مدى الحياة

مُساهمة من طرف ابوصدام عدى في السبت مارس 01, 2014 7:15 pm


إن فطر الله - جل وعلا - لبني الإنسان على التساؤل وحب الاستكشاف أتاح لهم أن ينمّوا كينوناتهم المعرفية ، وأن يندفعوا دائماً نحو معرفة المزيد دون أن يجدوا أي حدود للتشبع أو الارتواء . كان العلم في القديم ، يقوم على (النقل) ، فكان التعلم والتعليم عبارة عن أفعال مقترنة بالزمان ، حيث يتمان وفق تتابع زمني ، وحين يموت العالم ، فمن الممكن أن يذهب معه أفضل ما يعرف ، وحين صار للغات أبجديات ، وتمتع الإنسان بنعمة الكتابة ، انتقلت المعرفة من حيز الزمان إلى حيز المكان ، وصار الحفظ والتوثيق والاسترجاع والنشر مما هو متاح على أوسع نطاق ، وبذلك أمكن للناس أن يطوروا معارفهم على نحو مدهش ، وصار للبشرية بذلك تاريخ جديد .

إن هناك دواعي كثيرة ، تفرض على الواحد منا أن يتعلم ، ويقرأ ، ويكتسب الخبرات مدى الحياة ، منها :
1- إن الذي يدعو الإنسان إلى مزيد من التعلم ، هو العلم نفسه ، إذ إنه كلما زادت المعرفة ، اتسعت منطقة المجهول ، والتقدم نفسه يعمل على زيادة حاجة الإنسان الشديدة إلى المعرفة ، حيث إن التوغل في حقول المعرفة ، يتيح إمكانات ومجالات جديدة ، ويولَّد دوافع جديدة للتقدم الأوسع نطاقاً . والمثقف الذي يرغب في الحفاظ على قيمة ثقافته وكرامتها ، مطالب بأن يعيد تكوين ثقافته على نحو مستمر ومتجدد ، وعندما يشعر بالاكتفاء بما لديه من معلومات ، سيضع نفسه على شفا الانحطاط . وإذا كان متخصصاً فإن أمواج القفزات العلمية في تخصصه ، ستقذف به نحو الشاطئ ، ليجد نفسه في النهاية خارج التخصص . الوضع الذهني للرجل متوسط الثقافة - فضلاً عن الضعيف - يسف وينحط بسبب ما يحتشد من النظريات والأفكار والمذاهب التي لم يعد بإمكانه المساهمة فيها ، حتى لو أبدى اهتماماً بها .
إن جهلنا ينبسط مع تقدم المعرفة ، كما ينبسط سطح التماس لكرة ما مع العالم الخارجي عندما يكبر قطرها ، وهذا يشكل تحدياً متزايداً لكل قارئ .

2- لم يكن لدى الناس قديماً إحساس قوي بارتباط كسب الرزق بمدى ما يحصلَّونه من علم ، لكن الوضع قد تغير اليوم ؛ حيث تتضاءل على نحو متصاعد المهن والوظائف التي يمكن للأميين ومحدودي الثقافة الاضطلاع بها . وسوف تجد الأمة التي لا يحسَّن أبناؤها مستوى معارفهم - على نحو مستمر- نفسها مؤهلة لأن تكون تابعة للأمم الأخرى ، ومستغلة لها على كل المستويات !

3- إن ما نمتلكه اليوم من معارف وخبرات ، لا يتمتع بقيمة مطلقة ؛ فسكان الأرض يشكلون عالماً واحداً ، وأهمية كل جزء من أجزاء هذا العالم ، تنبع دائماً من قدرته على الصمود والمنافسة وحل المشكلات ، وما يمتلكه من وزن في الساحات العالمية . وشيوع الأمية الأبجدية والحضارية ، قد جلب على أمة الإسلام مشكلات هي أكبر مما نظن ؛ وليس ذلك على صعيد المعيشة والإنتاج فحسب ؛ وإنما على صعيد فهم الإسلام أيضاً ؛ فالإسلام بما أنه بنية حضارية راقية ، لا يتجلى على نحو كامل إلا عبر تجربة معرفية وحضارية رائدة ؛ مما يعني أن التخلف الذي نعاني منه قد حال بيننا وبين رؤية المنهج الرباني على النحو المطلوب .

4-
إن العقل البشري ، يميل دائما إلى تكوين عادات ورسم أطر لعمله ، وهي مع مرور الوقت ، تشكل نوعاً من البرمجة له ؛ والبيئة - بكل أنواعها - هي التي توفر مادة تلك البرمجة . وكلما كانت ثقافة الإنسان ضحلة ، وكانت مصادر معرفته محدودة ، ضاقت مساحة تصوراته ، وأصبح شديد المحلية في نماذجه ورؤاه ، عاجزاً عن تجاوز المعطيات الخاطئة التي تشربها من مجتمعه . والقراءة الواسعة ، والاطلاع المتنوع هو الذي يعظم الوعي لديه من خلال المقارنة وامتداد مساحات الرؤية ، وقد كان علماء السلف ، لا يثقون بعلم العالم الذي لم يرحل ، ولم يغبِّر قدميه في طلب العلم ، إدراكاً منهم لمخاطر البرمجة الثقافية القائمة على معطيات محلية محدودة .

5- التدفق الهائل للمعلومات ، وتراكم منتجات البحث العلمي في اتساع مستمر ؛ والنتيجة المباشرة لذلك هي تقادم ما بحوزتنا من معارف ومعلومات . وتفيد بعض التقديرات أن نحواً من 90 % من جميع (المعارف العلمية) قد تم استحداثه في العقود الثلاثة الأخيرة . وسوف تتضاعف هذه المعارف خلال نحو من 12 سنة . ويقول أحد الباحثين : إن على المتخصص المعاصر أن يضع في حسبانه أن نحواً من 10 - 20 % من معلوماته قد شاخ ، وعليه أن يجدده . ويرى أحد الباحثين أن أعراض الشيخوخة تعتري المعلومات بنسبة 10 % في اليوم بالنسبة إلى الجرائد ،

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 17, 2018 11:07 pm